استقبل رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي، السيد إيغينيو مارتينيث ميراندا، وزير الخارجية والشؤون الإفريقية للجمهورية الصحراوية، السيد محمد يسلم بيسط، بمقر مجلس الشيوخ، في لقاء مطوّل خُصص لبحث تطورات القضية الصحراوية وآفاق العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي.
وخلال اللقاء، أبدى رئيس مجلس الشيوخ اهتماماً بالاطلاع على وجهة النظر الصحراوية بشأن مختلف الأبعاد السياسية والاجتماعية للقضية، إلى جانب مستجدات العملية السياسية والجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل للنزاع.
من جانبه، استعرض وزير الخارجية والشؤون الإفريقية الخلفيات التاريخية والقانونية لقضية الصحراء الغربية، وأطلع رئيس مجلس الشيوخ على مستجدات الجهود الدبلوماسية ومسار العملية السياسية في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. كما شدد على مسؤولية الأمم المتحدة في الدفع نحو حل عادل ودائم يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير.
وجدد رئيس مجلس الشيوخ التأكيد على المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية المكسيكية، ولا سيما احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل سلمي، ومؤكداً استعداد الكونغرس المكسيكي لمواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع الجمهورية الصحراوية.
وحضر اللقاء، إلى جانب رئيس مجلس الشيوخ، عضوة المجلس ييدكول بوليفينسكي، وعدد من المستشارين والمساعدين. كما رافق الوزير الصحراوي كل من السفير محمد أزروگ، المسؤول عن العلاقات مع أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، والسيد عمار السالك عبد الصمد، سفير الجمهورية الصحراوية لدى المكسيك.
واص


