شارك وزير الخارجية والشؤون الإفريقية، السيد محمد يسلم بيسط، في أشغال الدورة الثامنة للمنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي، التي احتضنتها سفارة جمهورية جنوب إفريقيا بالجزائر، بحضور ممثلي خمس عشرة سفارة، إلى جانب عضو الأمانة الوطنية والسفير الصحراوي بالجزائر، السيد خطري أدوه، وممثلين عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية واللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي.
وقدم الوزير، خلال مداخلته، إحاطة شاملة حول آخر تطورات القضية الصحراوية، مستعرضاً مخرجات الاجتماع الأخير لمجلس الأمن الدولي، وما رافقه من مواقف دولية، ولا سيما الموقف الروسي الرافض لمشروع القرار الأمريكي، المتعارض مع الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي، و المنحاز لدولة الاحتلال المغربي.
وأكد السيد محمد يسلم بيسط أن القضية الصحراوية تواصل ترسيخ حضورها على الساحة الدولية باعتبارها قضية تصفية استعمار مدرجة على جدول أعمال الأمم المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي، مشدداً على أن أي تسوية للنزاع لا يمكن أن تتم إلا وفقاً للشرعية الدولية والقانون الدولي، وبما يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.
وشكلت هذه الدورة، التي ترأسها سفير جمهورية زيمبابوي بالجزائر، السيد فوسوموزي أنتوجا، مناسبة لتبادل وجهات النظر بين ممثلي البعثات الدبلوماسية حول مستجدات القضية الصحراوية وآفاق تعزيز التضامن الدولي معها.
وفي تصريحات للصحافة على هامش المنتدى، جدد عضو الأمانة الوطنية والسفير الصحراوي بالجزائر، السيد خطري أدوه، التأكيد على أن تسوية النزاع في الصحراء الغربية تقتضي التعبير الحر للشعب الصحراوي عن إرادته، من خلال ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، تحت إشراف الأمم المتحدة.
واختتمت أشغال الدورة بإصدار بيان جدد فيه المنتدى التزامه بمواصلة التضامن مع الشعب الصحراوي وتقديم مختلف أشكال الدعم من أجل تمكينه من حقوقه الثابتة في الحرية والاستقلال.


